مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الطهارة > فِي الوضوء من الكلام الخبيث والغيبة
لَأَنْ أَتَوَضَّأَ مِنْ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَوَضَّأَ مِنْ طَعَامٍ طَيِّبٍ
يَتَوَضَّأُ أَحَدُكُمْ مِنَ الطَّعَامِ الطَّيِّبِ وَلَا يَتَوَضَّأُ مِنَ الْكَلِمَةِ الْخَبِيثَةِ
أَعِيدُوا الْوُضُوءَ ؛ فَإِنَّ بَعْضَ مَا تَقُولُونَ أَشَرُّ مِنَ الْحَدَثِ
مِنَ الْحَدَثِ وَأَذَى الْمُسْلِمِ
ارْجِعْ فَتَوَضَّأَ ، كَانُوا يَعُدُّونَ هَذَا هُجْرًا
تَوَضَّآ وَعُودَا لِصَلَاتِكُمَا ، فَإِنَّكُمَا لَمْ تَكُنْ لَكُمَا صَلَاةٌ
أَنَّ أَبَا صَالِحٍ انْتَشَدَ شِعْرًا فِيهِ هِجَاءٌ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَلَامِ وُضُوءٌ : شِعْرٌ وَغَيْرُهُ ؟ قَالَ : لَا
لَيْسَ فِي الْكَلَامِ وَالسِّبَابِ وَالصَّخَبِ وُضُوءٌ