|
كتاب الجمعة > من كان يخطب قائما
|
|
كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَتَانِ ، يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ قَائِمًا ، ثُمَّ يَجْلِسُ ، ثُمَّ يَقُومُ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ
|
|
لَمْ يَكُنْ أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ يَقْعُدَانِ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَأَوَّلُ مَنْ قَعَدَ مُعَاوِيَةُ
|
|
وَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ
|
|
رَأَيْتُ عَلِيًّا يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمْ يَجْلِسْ حَتَّى فَرَغَ
|
|
انْظُرُوا إِلَى هَذَا الْحَدَثِ يَخْطُبُ قَاعِدًا ! قَالَ اللهُ تَعَالَى : وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا
|
|
أَكَانَ النَّبِيُّ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] يَخْطُبُ قَائِمًا أَوْ قَاعِدًا ؟ قَالَ : أَلَسْتَ تَقْرَأُ : وَتَرَكُوكَ قَائِمًا
|
|
أَقْبَلَتْ عِيرٌ بِتِجَارَةٍ يَوْمَ جُمُعَةٍ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ
|
|
الْجُلُوسُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِدْعَةٌ
|
|
كَانَ الْمُغِيرَةُ يَخْطُبُ فِي الْجُمُعَةِ قَائِمًا ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا مُؤَذِّنٌ وَاحِدٌ
|
|
رَأَيْتُ النُّعْمَانَ يَخْطُبُ قَائِمًا
|
|
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ - وَكَانَ مَرْوَانُ اسْتَخْلَفَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ - فَكَانَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ ، وَيَجْلِسُ جَلْسَتَيْنِ
|
|
أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا ، ثُمَّ يَقْعُدُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ
|
|
سُئِلَ عَبْدُ اللهِ عَنِ الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَرَأَ : وَتَرَكُوكَ قَائِمًا
|
|
سَأَلْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ عَنِ الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَرَأَ : وَتَرَكُوكَ قَائِمًا
|
|
سُئِلَ عَنْ خُطْبَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَرَأَ : وَتَرَكُوكَ قَائِمًا
|
|
إِنَّمَا خَطَبَ مُعَاوِيَةُ قَاعِدًا حَيْثُ كَثُرَ شَحْمُ بَطْنِهِ وَلَحْمُهُ
|
|
كَانَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا
|