مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الجمعة > الخطبة يوم الجمعة يقرأ فيها أم لا
مَا أَخَذْتُ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ إِلَّا عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ عُمَرُ يُعْجِبُهُ أَنْ يَقْرَأَ بِسُورَةِ آلِ عِمْرَانَ فِي الْجُمُعَةِ إِذَا خَطَبَ
أَنَّ عَلِيًّا قَرَأَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
نَزَلْنَا الْمَدَائِنَ فَكُنَّا مِنْهَا عَلَى رَأْسِ فَرْسَخٍ ، فَجَاءَتِ الْجُمُعَةُ
بَيْنَا الْأَشْعَرِيُّ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، إِذْ قَرَأَ السَّجْدَةَ الْآخِرَةَ فِي سُورَةِ الْحَجِّ
سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقْرَأُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ ، وَفِي يَدِهِ عَصًا