مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الجمعة > الجمعة يؤخرها الإمام حتى يذهب وقتها
أَطَالَ بَعْضُ الْأُمَرَاءِ الْخُطْبَةَ
فَمَا زَالَ يَخْطُبُ وَيَقْرَأُ الْكُتُبَ حَتَّى مَضَى وَقْتُ الْجُمُعَةِ ، وَلَمْ يَنْزِلْ يُصَلِّي
أَخَّرَ الْحَجَّاجُ الْجُمُعَةَ ، فَلَمَّا صَلَّى صَلَّاهَا مَعَهُ أَبُو جُحَيْفَةَ
كَانَ الْحَجَّاجُ يُؤَخِّرُ الْجُمُعَةَ
كُنْتُ أَجْلِسُ مَعَ مَسْرُوقٍ وَأَبِي عُبَيْدَةَ زَمَنَ زِيَادٍ ، فَإِذَا دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ قَامَا فَصَلَّيَا
أَنَّ الْحَجَّاجَ أَخَّرَ الصَّلَاةَ
أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ أَخَّرَ الصَّلَاةَ بِالْكُوفَةِ وَأَنَا جَالِسٌ مَعَ أَبِي فِي الْمَسْجِدِ
إِنَّ الْحَجَّاجَ يُمِيتُ الْجُمُعَةَ