|
كتاب الجمعة > في فضل صلاة الجمعة ويومها
|
|
سَيِّدُ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ
|
|
إِنَّ سَيِّدَ الْأَيَّامِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ
|
|
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً مَا دَعَا اللهَ فِيهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ بِشَيْءٍ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ
|
|
إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
|
|
لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ بِيَوْمٍ هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْجُمُعَةِ
|
|
الصَّدَقَةُ تُضَاعَفُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
|
|
أَنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَيَفْزَعُ لَهُ الْخَلَائِقُ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ
|
|
فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ مِنَ النَّهَارِ ، لَا يَسْأَلُ [فِيهَا الْعَبْدُ] شَيْئًا إِلَّا أُعْطِيَ سُؤْلَهُ
|
|
إِنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَيِّدُ الْأَيَّامِ وَأَعْظَمُهَا عِنْدَ اللهِ
|
|
أَتَانِي جِبْرِيلُ وَفِي يَدِهِ كَالْمِرْآةِ الْبَيْضَاءِ ، فِيهَا كَالنُّكْتَةِ السَّوْدَاءِ
|
|
جَاءَنِي جِبْرِيلُ بِمِرْآةٍ بَيْضَاءَ فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ
|