مصنف ابن أبي شيبة
من أبواب صلاة التطوع > القرب من المسجد أفضل أم البعد
الْأَبْعَدُ فَالْأَبْعَدُ مِنَ الْمَسْجِدِ أَعْظَمُ أَجْرًا
مِنْ حِينِ يَخْرُجُ أَحَدُكُمْ مِنْ مَسْجِدِهِ إِلَى بَيْتِهِ ، فَرِجْلٌ تَكْتُبُ [لَهُ] حَسَنَةً ، وَالْأُخْرَى تَحُطُّ [عَنْهُ] سَيِّئَةً
لَا تَفْعَلُوهَا ، ائْتُوهَا كَمَا كُنْتُمْ ؛ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ
يَا بَنِي سَلِمَةَ ، أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى ، فَثَبَتُوا
أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ يَا بَنِي سَلِمَةَ ؟ فَثَبَتُوا فِي دِيَارِهِمْ
أَنْطَاكَ اللهُ ذَلِكَ ، وَأَعْطَاكَ مَا احْتَسَبْتَ أَجْمَعَ
فَإِنَّ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةً