مصنف ابن أبي شيبة
من أبواب صلاة التطوع > من كان يأمر بقيام الليل
صَلُّوا مِنَ اللَّيْلِ أَرْبَعًا ، صَلُّوا وَلَوْ رَكْعَتَيْنِ
رَحِمَ اللهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى ، ثُمَّ أَيْقَظَ أَهْلَهُ فَصَلَّوْا
صَلُّوا مِنَ اللَّيْلِ وَلَوْ قَدْرَ حَلْبِ شَاةٍ
كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ لَا يَتْرُكَ الرَّجُلُ قِيَامَ اللَّيْلِ وَلَوْ قَدْرَ حَلْبِ شَاةٍ
فَضْلُ صَلَاةِ اللَّيْلِ عَلَى [صَلَاةِ ] النَّهَارِ ، كَفَضْلِ صَدَقَةِ السِّرِّ عَلَى صَدَقَةِ الْعَلَانِيَةِ
كَانَ عُثْمَانُ يَصُومُ الدَّهْرَ ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ إِلَّا هَجْعَةً مِنْ أَوَّلِهِ
ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنِهِ . أَوْ أُذُنَيْهِ
إِذَا أَيْقَظَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّيَا كُتِبَا مِنَ الذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ