من أبواب صلاة التطوع > من كره السمر بعد العتمة
جَدَبَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّمَرَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَتَمَةِ
يَا سَلْمَانُ ، إِنِّي أَذُمُّ لَكَ الْحَدِيثَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَتَمَةِ
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَجْدُبُ لَنَا السَّمَرَ بَعْدَ صَلَاةِ النَّوْمِ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَضْرِبُ النَّاسَ عَلَى الْحَدِيثِ بَعْدَ الْعِشَاءِ
إِيَّاكُمْ وَسَمَرَ أَوَّلِ اللَّيْلِ ؛ فَإِنَّهُ مَهْدَنَةٌ - أَوْ مَذْهَبَةٌ - لِآخِرِهِ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا أَوْتَرَ الرَّجُلُ أَنْ يَنَامَ
كُنْتُ أَكُونُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَأُصَلِّي بَعْدَ الْعِشَاءِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْكَلَامَ بَعْدَ الْعِشَاءِ
إِنَّ عُمَرَ جَدَبَ لَنَا السَّمَرَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ
نَهَى عَنِ النَّوْمِ قَبْلَهَا ، وَعَنِ الْحَدِيثِ بَعْدَهَا
نَهَى عَنِ النَّوْمِ قَبْلَهَا ، وَعَنِ الْحَدِيثِ بَعْدَهَا