مصنف ابن أبي شيبة
من أبواب صلاة التطوع > في قيام رمضان
مَا بَقِيَ مِنَ اللَّيْلِ خَيْرٌ مِمَّا ذَهَبَ مِنْهُ
أَعْجَبُ إِلَيَّ مِنَ السَّاعَةِ الَّتِي يَقُومُونَ فِيهَا
مَا يَتْرُكُونَ مِنْهُ أَفْضَلُ مِمَّا يَقُومُونَ فِيهِ
أَيَّ سَاعَةٍ أَقُومُ بِهِمْ ؟ قَالَ : انْظُرْ أَرْفَقَ ذَلِكَ بِالْقَوْمِ
كَانُوا يَنَامُونَ نَوْمَةً قَبْلَ الْقِيَامِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
إِنَّكُمْ تَدَعُونَ أَفْضَلَ اللَّيْلِ آخِرَهُ
مَا بَقِيَ مِنَ اللَّيْلِ خَيْرٌ مِمَّا ذَهَبَ