من أبواب صلاة التطوع > من كان يصليها
مَنْ حَافَظَ عَلَى شُفْعَةِ الضُّحَى غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ
صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ مِنَ الضُّحَى
لَا ، إِلَّا أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الضُّحَى إِلَّا مَرَّةً
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تُصَلِّي الضُّحَى صَلَاةً طَوِيلَةً
عَلَيْكَ بِسَجْدَتَيِ الضُّحَى
أَنَّ أَبَا ذَرٍّ صَلَّى الضُّحَى فَأَطَالَ
كَانَ يُصَلِّيهَا الْيَوْمَ وَيَدَعُهَا الْعَشْرَ
كَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ يُصَلِّي الضُّحَى
كَانُوا يُصَلُّونَ الضُّحَى وَيَدَعُونَ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُدِيمُوا صَلَاةَ الضُّحَى مِثْلَ الْمَكْتُوبَةِ
أَنَّهَا كَانَتْ تُغْلِقُ عَلَيْهَا بَابَهَا
لَفِي كِتَابِ اللهِ ، وَلَا يَغُوصُ عَلَيْهَا إِلَّا غَوَّاصٌ
أَنَّهُ صَلَّى الضُّحَى فِي الْكَعْبَةِ
وَرَأَيْتُ أَبَا مِجْلَزٍ يُصَلِّي فِي مَنْزِلِهِ الضُّحَى
مِنْ أَحْسَنِ مَا أَحْدَثُوا سُبْحَتُهُمْ هَذِهِ
أَوْصَانِي خَلِيلِي [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] أَنْ أُصَلِّيَ الضُّحَى ؛ فَإِنَّهَا صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ