مصنف ابن أبي شيبة
من أبواب صلاة التطوع
>
ما أمر به من تعاهد القرآن
تَعَاهَدُوا هَذِهِ الْمَصَاحِفَ فَلَهِيَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهِ
تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ قُلُوبِ الرِّجَالِ مِنَ الْإِبِلِ مِنْ عُقُلِهَا
مَثَلُ الْقُرْآنِ مَثَلُ الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ ، إِنْ عَقَلَهَا صَاحِبُهَا أَمْسَكَهَا ، وَإِنْ تَرَكَهَا ذَهَبَتْ
إِنِّي لَأَقْرَأُ حِزْبِي ، أَوْ عَامَّةَ حِزْبِي ، وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ عَلَى فِرَاشِي
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاتْلُوهُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَسْرَعُ تَفَصِّيًا مِنْ قُلُوبِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهَا