مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الزكاة > ما قالوا فِي الصدقة فِي غير أهل الإسلام
تَصَدَّقُوا عَلَى أَهْلِ الْأَدْيَانِ
كَرِهَ النَّاسُ أَنْ يَتَصَدَّقُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ
لَا تَصَدَّقْ عَلَى يَهُودِيٍّ وَلَا نَصْرَانِيٍّ إِلَّا أَنْ لَا تَجِدَ غَيْرَهُ
كُنْتُ مَعَ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ فَمَرَّ عَلَيْهِ أُسَارَى مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَأَمَرَنِي أَنْ أَتَصَدَّقَ عَلَيْهِمْ
أَطْعِمْهُ ، وَلَا تُعْطِهِ نَفَقَتَهُ
أَنَّهُ كَانَ يُعْطِي الرُّهْبَانَ مِنْ صَدَقَةِ الْفِطْرِ
لَا تَصَدَّقْ عَلَى الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ بِنَفَقَةٍ
مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ وَغَيْرِهِمْ
هُمْ زَمْنَى أَهْلِ الْكِتَابِ
أَنَّهُمَا كَرِهَا الصَّدَقَةَ عَلَى النَّصْرَانِيِّ
الْأَسْرَى مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ
قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَسِّمُ فِي أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالْخُمُسِ