مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الزكاة > في الاستغناء عن المسألة من قال اليد العليا خير من اليد السفلى
مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ
اسْتَغْنِ عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِقِصْمَةِ سِوَاكٍ
أَبُو مُعَاوِيَةَ وَابنُ نُمَيرٍ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ الحَكَمِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى بِمِثلِهِ وَلَم يَرفَعهُ
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا هِيَ الْمُتَعَفِّفَةُ
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا ، وَيَدُ السَّائِلِ السُّفْلَى