|
كتاب الأيمان والنذور > من كره الهدية إلى البيت واختار الصدقة على ذلك
|
|
لَوْ أَعْطَيْتِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ
|
|
لَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِخَاتَمِي هَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُهْدِيَ إِلَى الْكَعْبَةِ أَلْفًا
|
|
لَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُهْدِيَ إِلَى الْبَيْتِ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ
|
|
إِنَّ الْكَعْبَةَ لَغَنِيَّةٌ عَنْ هَدِيَّتِكَ
|