مصنف ابن أبي شيبة
كتاب المناسك > في الصدقة والعتق والحج
الصَّوْمُ وَالصَّلَاةُ يُجْهِدَانِ الْبَدَنَ
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ إِذَا حَجَّ مِرَارًا ، أَنَّ الصَّدَقَةَ أَفْضَلُ
سَأَلْتُ الْحَجَّاجَ عَنْ رَجُلٍ قَضَى مَنَاسِكَ الْحَجِّ أَيَحُجُّ أَوْ يُعْتِقُ
إِنِّي قَدْ تَهَيَّأْتُ لِلْخُرُوجِ وَلِي جِيرَانٌ مُحْتَاجُونَ مُتَعَفِّفُونَ فَمَا تَرَى لِي
مَا أَنْفَقَ النَّاسُ مِنْ نَفَقَةٍ أَعْظَمَ أَجْرًا مِنْ دَمٍ يُهَرَاقُ يَوْمَ النَّحْرِ
لَأَنْ أَقُوتَ أَهْلَ بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ صَاعًا كُلَّ يَوْمٍ أَوْ صَاعَيْنِ
مَا عَمِلَ النَّاسُ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ أَحَبَّ [إِلَى اللهِ