مصنف ابن أبي شيبة
كتاب المناسك > في التحصيب من كان يحصب والتحصيب هو نزول الأبطح
أَدْلَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ النَّفْرِ
أَنَا جِئْتُ فَضَرَبْتُ قُبَّتَهُ بِالْأَبْطَحِ فَجَاءَ فَنَزَلَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَامَ نَوْمَةً بِالْأَبْطَحِ ثُمَّ أَدْلَجَ
يَا آلَ خُزَيْمَةَ حَصِّبُوا لَيْلَةَ النَّفْرِ
نَزَلَ الْأَسْوَدُ بِالْأَبْطَحِ قَالَ : فَسَمِعَ رُغَاءً
جِئْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَلَمَّا نَفَرْنَا أَتَيْنَا الْأَبْطَحَ
إِذَا انْتَهَى إِلَى الْأَبْطَحِ فَلْيَضَعْ رَحْلَهُ ثُمَّ لِيَزُرِ الْبَيْتَ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُحَصِّبُ فِي شِعْبِ الْخُوزِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يُحَصِّبُونَ