كتاب المناسك > ما يقال عشية عرفة وما يستحب من الدعاء
كُنْتُ بِجَنْبِ ابْنِ عُمَرَ بِعَرَفَةَ وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ رُكْبَتَهُ أَوْ فَخِذِي تَمَسُّ فَخِذَهُ فَمَا سَمِعْتُهُ يَزِيدُ عَلَى هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ
وَقَفْتُ مَعَ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بِعَرَفَةَ أَنْظُرُ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ فَكَانَ فِي الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ حَتَّى أَفَاضَ النَّاسُ
أَكْثَرُ دُعَائِي وَدُعَاءِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي بِعَرَفَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
أَكْثَرُ دُعَائِي وَدُعَاءِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي بِعَرَفَةَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
قُلْتُ لَهُ : مَا أَفْضَلُ مَا نَقُولُ فِي حَجِّنَا ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ أَفْضَلُ يَوْمَ عَرَفَةَ أَوِ الذِّكْرِ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ
مَا أَفْضَلُ مَا نَقُولُ فِي حَجِّنَا ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ