|
كتاب البيوع والأقضية > في مشاركة اليهودي والنصراني
|
|
لَا يُشَارِكَنَّ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَا مَجُوسِيًّا
|
|
لَا تُشَارِكُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى
|
|
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا بِشَرِكَةِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ
|
|
لَا تُعْطِ الذِّمِّيَّ مَالًا مُضَارَبَةً
|
|
كَانَ عَطَاءٌ وَطَاوُسٌ وَمُجَاهِدٌ يَكْرَهُونَ شَرِكَةَ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ
|
|
لَا تَصْلُحُ مُشَارَكَةُ الْمُشْرِكِ فِي حَرْثٍ وَلَا بَيْعٍ
|
|
لَا بَأْسَ بِشَرِكَةِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ إِذَا كُنْتَ تَعْمَلُ بِالْمَالِ
|
|
خُذْ مِنْهُمْ مَالًا مُضَارَبَةً
|