|
كتاب البيوع والأقضية > من رخص في جوائز الأمراء والعمال
|
|
أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ كَانَا يَقْبَلَانِ جَوَائِزَ مُعَاوِيَةَ
|
|
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ تَأْتِيهِمَا هَدَايَا الْمُخْتَارِ فَيَقْبَلَانِهَا
|
|
كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ فَأَتَاهَا رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ مُعَاوِيَةَ بِهَدِيَّةٍ فَقَبِلَتْهَا
|
|
أَنَّ عَائِشَةَ بَعَثَ إِلَيْهَا مُعَاوِيَةُ قِلَادَةً قُوِّمَتْ بِمِائَةِ أَلْفٍ
|
|
أَرْسَلَ مَعِي بِشْرُ بْنُ مَرْوَانَ بِخَمْسِمِائَةٍ إِلَى خَمْسَةِ أُنَاسٍ
|
|
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ عَن سُفيَانَ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ ذَكَرَ نَحوَ حَدِيثِ يَحيَى بنِ سَعِيدٍ
|
|
سَمِعْتُ الْحَسَنَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ قَالَ : " آتِي الْعَامِلَ فَيُعْطِينِي وَيُجِيزُنِي
|
|
دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ نَعُودُهُ وَهُوَ مَرِيضٌ فَحَمَلَنَا عَلَى فَرَسَيْنِ
|
|
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ وَتَمِيمَ بْنَ سَلَمَةَ خَرَجَا إِلَى عَامِلٍ فَفَضَّلَ تَمِيمًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ فِي الْجَائِزَةِ
|
|
أَنَّ خَالِدَ بْنَ أَسِيدٍ بَعَثَ إِلَى مَسْرُوقٍ بِثَلَاثِينَ أَلْفًا
|
|
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِجَوَائِزِ الْعُمَّالِ بَأْسًا
|
|
أَنَّهُ رَكِبَ إِلَى عَامِلٍ ، فَأَجَازَهُ وَحَمَلَهُ عَلَى دَابَّةٍ فَقَبِلَهَا
|
|
لَا بَأْسَ بِجَوَائِزِ الْعُمَّالِ
|
|
لَا بَأْسَ بِجَوَائِزِ الْعُمَّالِ
|
|
أَنَّ ابْنَ هُبَيْرَةَ أَجَازَ الْحَسَنَ وَبَكْرًا فَقَبِلَا
|
|
أَنَّ رَجُلًا بَعَثَ إِلَى ذَرٍّ بِجَائِزَةٍ
|
|
وَبَعَثَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ
|
|
لَا بَأْسَ بِجَائِزَةِ الْعُمَّالِ
|
|
لَوْ أَتَيْتُ عَامِلًا فَأَجَازَنِي لَقَبِلْتُ مِنْهُ
|
|
أَنَّ عُمَرَ أَجَازَهُ بِأَلْفِ دِينَارٍ
|
|
خَرَجْنَا ثَلَاثِينَ رَاكِبًا عَلَيْنَا الْأَسْوَدُ
|