|
كتاب البيوع والأقضية > من كان يرى أن يوقف الدار والمسكن
|
|
أَنَّ الزُّبَيْرَ وَقَفَ دَارًا لَهُ عَلَى الْمَرْدُودَةِ مِنْ بَنَاتِهِ
|
|
أَنَّ عَلِيًّا وَعُمَرَ أَوْقَفَا أَرْضًا لَهُمَا بَتًّا بَتْلًا
|
|
رِبَاعِي الَّتِي بِمَكَّةَ يَسْكُنُهَا بَنِيَّ
|
|
الْحَبْسُ بِمَنْزِلَةِ الْعِتْقِ ، هُوَ لِلهِ فِي الدَّارِ وَالْعَقَارِ
|
|
إِنْ شِئْتَ حَبَسْتَ أَصْلَهَا وَتَصَدَّقْتَ بِهَا
|
|
اجْعَلْهُ فِي فُقَرَاءِ أَهْلِكَ
|
|
يَأْكُلُ [مِنْهَا] أَهْلُهَا بِالْمَعْرُوفِ غَيْرِ الْمُنْكَرِ
|