|
كتاب البيوع والأقضية > من كان يحط عن المكاتب في أول نجومه
|
|
الرُّبُعُ مِنْ أَوَّلِ نُجُومِهِ
|
|
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ عَنْ مُكَاتَبِهِ حَتَّى يَكُونَ فِي آخِرِ نَجْمٍ مَخَافَةَ أَنْ يَعْجِزَ
|
|
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يُحِبُّ - إِذَا كَانَ الْمُكَاتَبُ - أَنْ يَكْتُبَ فِي الْكِتَابِ : وَأَحُطُّكَ مِنْ آخِرِ نَجْمٍ مِنْ نُجُومِكَ
|
|
الْمُكَاتَبُ تُعْطِيهِ الرُّبُعَ مِنْ جَمِيعِ مُكَاتَبَتِهِ تُعَجِّلُهَا مِنْ مَالِكَ
|
|
هُوَ] أَوَّلُ نَجْمٍ أُدِّيَ فِي الْإِسْلَامِ
|
|
كَانَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ يَدَعَ لِمُكَاتَبِهِ طَائِفَةً مِنْ مُكَاتَبَتِهِ
|
|
مِمَّا أَخْرَجَ اللهُ لَكَ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ
|
|
تُعْطِيهِ مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُكَ
|
|
يُوضَعُ عَنْهُ
|
|
مِمَّا فِي يَدَيْكَ
|
|
أَنَّهُ كَاتَبَ غُلَامًا فَأَعْطَاهُ الرُّبُعَ
|