مصنف ابن أبي شيبة
كتاب البيوع والأقضية > من كرهه
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَكْرَهُ السَّلَمَ فِي الْحَيَوَانِ
أَنَّ عُمَرَ وَحُذَيْفَةَ وَابْنَ مَسْعُودٍ كَانُوا يَكْرَهُونَ السَّلَمَ فِي الْحَيَوَانِ
أَنَّ زَيْدَ بْنَ خُلَيْدَةَ أَسْلَمَ إِلَى عِتْرِيسِ بْنِ عُرْقُوبٍ فِي قَلَائِصَ
مِنَ الرِّبَا أَنْ يُسْلِمَ فِي سِنٍّ
شَهِدْتُ شُرَيْحًا رَدَّ السَّلَمَ فِي الْحَيَوَانِ
يَكْرَهُ السَّلَمَ فِي الْحَيَوَانِ
أَنَّهُ رَخَّصَ فِي السَّلَمِ فِي الْحَيَوَانِ ، ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ
لَا تُسْلِمْ فِي الْحَيَوَانِ
سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُسْأَلُ عَنِ السَّلَمِ فِي الْحَيَوَانِ ، فَنَهَى عَنْهُ
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : إِنَّ أُمَرَاءَنَا تَنْهَانَا عَنْهُ - يَعْنِي السَّلَمَ فِي الْحَيَوَانِ ؛ فِي الْوُصَفَاءِ