مصنف ابن أبي شيبة
كتاب البيوع والأقضية > إنظار المعسر والرفق به
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ
حَدَّثَنَا حَاتِمُ بنُ إِسمَاعِيلَ عَن جَعفَرٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي اليَسَرِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ
كُلْ وَأَنْظِرْ وَتَجَاوَزْ لِيَوْمٍ يُتَجَاوَزُ عَنَّا
حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مِنَ الْخَيْرِ شَيْءٌ
حَدَّثَنَا ابنُ عُيَينَةَ عَن مَنصُورٍ عَن رِبعِيٍّ عَن أَبِي مَسعُودٍ بِنَحوٍ مِنهُ وَلَم يَرفَعهُ
مَنْ نَفَّسَ عَنْ غَرِيمِهِ
كَانَ رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، أَتَاهُ الْمَلَكُ لِيَقْبِضَ رُوحَهُ
مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ