|
كتاب البيوع والأقضية > ما نهي عنه من الحلف
|
|
إِنَّ الْيَمِينَ الْفَاجِرَةَ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ
|
|
إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ فَإِنَّهُ يُنَفِّقُ ثُمَّ يَمْحَقُ
|
|
إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ فِي الْبَيْعِ
|
|
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ فِي الْبَيْعِ
|
|
الْأَيْمَانُ لِقَاحُ الْبُيُوعِ
|
|
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ
|
|
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ بَكرٍ السَّهمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بنُ أَبِي صَغِيرَةَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَنِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ
|
|
الْحَلِفُ حِنْثٌ أَوْ نَدَمٌ
|
|
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
|
|
الْكَذِبُ مِلْحُ الْبَيْعِ
|