|
كتاب البيوع والأقضية > العذرة تعر بها الأرض
|
|
أَنَّهُ كَانَ يُكْرِي وَيَشْتَرِطُ أَنْ لَا يُدَمَّنَ بِالْعُرَّةِ
|
|
كَانَ إِذَا أَكْرَى أَرْضَهُ اشْتَرَطَ عَلَى صَاحِبِهَا أَنْ لَا يَعُرَّهَا
|
|
أَنْتَ الَّذِي تُطْعِمُ النَّاسَ مَا يَخْرُجُ مِنْهُمْ
|
|
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُدْمَلَ الْأَرْضُ بِالْعَذِرَةِ
|
|
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُدْمَلَ الْأَرْضُ بِالْعَذِرَةِ
|