مصنف ابن أبي شيبة
كتاب البيوع والأقضية > في الرجل يكون له على الرجل الدين فيجحده
لَا يُعَارِضُهُ ، يُؤَدِّي وَدِيعَتَهُ
هُوَ أَسْعَدُ
يُؤَدِّي أَمَانَتَهُ وَيَطْلُبُ حَقَّهُ ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ بَيِّنَةٌ أَخَذَ بِحَقِّهِ وَإِلَّا اسْتَحْلَفَهُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ هَذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ
يَقْبِضُ مَا لَمْ يَحْلِفْ
لَا بَأْسَ أَنْ يَقْبِضَ مَا لَمْ يَخَفْ أَنْ يُسْتَحْلَفَ
مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : لَا تَخُنِ الْخَائِنَ ، خِيَانَتُهُ تَكْفِيكَ
لَا تَخُونُهُ
لَا تَخُونُهُ
لَا تَأْخُذْ لِكَيْ لَا آخُذَ
أَدِّ الْأَمَانَةَ ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَقْتَصَّ الذَّهَبَ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةَ مِنَ الْفِضَّةِ
هُوَ أَسْعَدُ بِهِ