مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الطب > من رخص فِي الدواء والطب
نَعَمْ ؛ إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ مَعَهُ شِفَاءً
إِنَّ اللهَ حَيْثُ خَلَقَ الدَّاءَ خَلَقَ الدَّوَاءَ فَتَدَاوَوْا
مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنْ دَاءٍ إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
تَدَاوَوْا عِبَادَ اللهِ ، فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ مَعَهُ شِفَاءً إِلَّا الْهَرَمَ
إِنَّ اللهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً - أَوْ : لَمْ يَخْلُقْ دَاءً - إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ - أَوْ : خَلَقَ - لَهُ دَوَاءً
لَمْ يُنْزِلِ اللهُ دَاءً - أَوْ : لَمْ يَخْلُقْ دَاءً - إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ مَعَهُ شِفَاءً
إِنَّ الَّذِي أَنْزَلَ الدَّاءَ أَنْزَلَ الدَّوَاءَ
وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ قَالَ : " مَنْ طَبِيبٌ
إِنَّ اللهَ يَقُولُ : أَنَا الَّذِي أُصِحُّ وَأُدَاوِي