|
كتاب الطب > من أجاز ألبان الأتن ومن كرهها
|
|
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لُحُومَهَا وَأَلْبَانَهَا
|
|
لُحُومُ الْحُمُرِ وَأَلْبَانُهَا حَرَامٌ
|
|
كَانَ لَا يَرَى بِشُرْبِ أَلْبَانِ الْأُتُنِ بَأْسًا
|
|
كَانَا يَكْرَهَانِ أَنْ يُتَدَاوَى بِأَلْبَانِ الْأُتُنِ ، وَقَالَا : هِيَ حَرَامٌ
|
|
سَأَلْتُهُ عَنْ شُرْبِ أَلْبَانِ الْأُتُنِ ؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ
|
|
أَنَّهُ اشْتَكَى رُكْبَتَيْهِ فَنُعِتَ لَهُ أَنْ يَسْتَنْقِعَ فِي أَلْبَانِ الْأُتُنِ ، فَكَرِهَ [ذَلِكَ
|
|
كَانَ لَا يَرَى بِأَلْبَانِ الْأُتُنِ بَأْسًا [أَنْ ] يُتَدَاوَى بِهَا
|
|
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ أَلْبَانِ الْأُتُنِ
|
|
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد زيادة عن مغيرة
|