|
كتاب الأدب > ما ذكر في الحياء وما جاء فيه
|
|
الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ بَابًا
|
|
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
|
|
الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ
|
|
إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا هُمَا ؟ قَالَ : الْحِلْمُ وَالْحَيَاءُ
|
|
الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ
|
|
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْحَلِيمَ الْمُتَعَفِّفَ ، وَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ
|
|
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ عَذْرَاءَ فِي خِدْرِهَا
|
|
هَذَا أَحْمَقُ مُطَاعٌ فِي قَوْمِهِ
|
|
آخِرُ مَا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ : إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ
|
|
قِلَّةُ الْحَيَاءِ كُفْرٌ
|
|
إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْإِيمَانَ قُرِنَا جَمِيعًا ، فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الْآخَرُ
|
|
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ
|
|
وَسَيِّدًا قَالَ : الْحَلِيمُ
|
|
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ خُلُقًا ، وَخُلُقُ الْإِيمَانِ الْحَيَاءُ
|
|
إِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ ضَعْفًا ، وَإِنَّ مِنْهُ وَقَارًا لِلهِ
|