كتاب الأدب > ما ذكر في الرحمة من الثواب
الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ، ارْحَمُوا [مَنْ فِي] الْأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ
لَا يَرْحَمُ اللهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ
لَا يَرْحَمُ اللهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن زَيدِ بنِ وَهبٍ عَن جَرِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِهِ
مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا ، وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا فَلَيْسَ مِنَّا
لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ
إِنَّ الشَّاةَ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ مَرَّتَيْنِ
إِنَّ اللهَ لَيَرْحَمُ بِرَحْمَةِ الْعُصْفُورِ
لَا يَرْحَمُ اللهُ مَنْ لَا يَرْحَمُ النَّاسَ
ارْحَمْ مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمْكَ مَنْ فِي السَّمَاءِ
بَلَغَنِي أَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : كَمَا تَرْحَمُونَ تُرْحَمُونَ
إِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ
مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ