|
كتاب الأدب > ما ذكر في بر الوالدين
|
|
لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ
|
|
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ لِمِيقَاتِهَا
|
|
الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، فَإِنْ شِئْتَ فَاحْفَظْهُ ، وَإِنْ شِئْتَ فَضَيِّعْهُ
|
|
لِلْأُمِّ ثُلُثَا الْبِرِّ ، وَلِلْأَبِ الثُّلُثُ
|
|
أُوصِي امْرَأً بِأُمِّهِ - ثَلَاثًا - ، أُوصِي امْرَأً بِأَبِيهِ
|
|
يَا رَسُولَ اللهِ ، نَبِّئْنِي بِأَحَقِّ النَّاسِ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ، فَقَالَ : نَعَمْ وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّ : أُمُّكَ
|
|
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : إِلَامَ يَنْتَهِي الْعُقُوقُ ؟ قَالَ : أَنْ تَحْرِمَهُمَا وَتَهْجُرَهُمَا وَتُحِدَّ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِ وَالِدَيْكَ
|
|
يُرْجَى لِلْمُرْهَقِ بِالْبِرِّ الْجَنَّةُ ، وَيُخَافُ عَلَى الْمُتَأَلِّهِ بِالْعُقُوقِ النَّارُ
|
|
بِرُّ الْوَالِدَيْنِ يُجْزِئُ مِنَ الْجِهَادِ
|
|
مَا مِنْ مُسْلِمٍ لَهُ أَبَوَانِ فَيُصْبِحُ وَهُوَ مُحْسِنٌ إِلَيْهِمَا إِلَّا فَتَحَ اللهُ لَهُ بَابَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ
|
|
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا مَنَّانٌ
|
|
مَا بَرَّ وَالِدَهُ مَنْ شَدَّ الطَّرْفَ إِلَيْهِ
|
|
فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ قَالَ : إِذَا بَلَغَا مِنَ الْكِبَرِ مَا كَانَا يَلِيَانِ مِنْهُ فِي الصِّغَرِ فَلَا يَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ
|
|
الْزَمْ رِجْلَيْهَا فَثَمَّ الْجَنَّةُ
|
|
فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ قَالَ : لَا تَمْنَعْهُمَا شَيْئًا أَرَادَاهُ أَوْ قَالَ : أَحَبَّاهُ
|
|
قِيلَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ : مَا حَقُّ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ ؟ قَالَ : لَوْ خَرَجْتَ مِنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ مَا أَدَّيْتَ حَقَّهُمَا
|
|
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَاقٌّ ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَلَا مَنَّانٌ
|