مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الأدب > ما جاء في الكذب
إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ
لَا يَصْلُحُ الْكَذِبُ فِي جِدٍّ وَلَا هَزْلٍ
إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ، فَإِنَّهُ مُجَانِبُ الْإِيمَانِ
الْمُؤْمِنُ يُطْوَى عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ
الْمُؤْمِنُ يُطْبَعُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ
أَنَّ الْمُنَافِقَ الَّذِي إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ
لَا تَبْلُغُ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى تَدَعَ الْكَذِبَ فِي الْمِزَاحِ
أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ
يُطْوَى الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا
أَمَا إِنَّكِ لَوْ لَمْ تُعْطِيهِ شَيْئًا كُتِبَتْ عَلَيْكِ كِذْبَةٌ