|
كتاب الأدب > ما جاء في الكذب
|
|
إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ
|
|
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ
|
|
لَا يَصْلُحُ الْكَذِبُ فِي جِدٍّ وَلَا هَزْلٍ
|
|
إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ، فَإِنَّهُ مُجَانِبُ الْإِيمَانِ
|
|
الْمُؤْمِنُ يُطْوَى عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ
|
|
الْمُؤْمِنُ يُطْبَعُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا غَيْرَ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ
|
|
أَنَّ الْمُنَافِقَ الَّذِي إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ
|
|
لَا تَبْلُغُ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى تَدَعَ الْكَذِبَ فِي الْمِزَاحِ
|
|
أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهِ
|
|
يُطْوَى الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا
|
|
أَمَا إِنَّكِ لَوْ لَمْ تُعْطِيهِ شَيْئًا كُتِبَتْ عَلَيْكِ كِذْبَةٌ
|