مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الأدب > من كان يكره إذا سلم أن يقول السلام عليك حتى يقول عليكم
إِذَا لَقِيتَ رَجُلًا فَلَا تَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكَ ، قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
مِنْ بَيْنِ هَؤُلَاءِ أَجْمَعِينَ
هَكَذَا كَانَ يُسَلَّمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَدِمَ أَبُو ذَرٍّ مِنَ الشَّامِ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ وَفِيهِ عُثْمَانُ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
كَانَ يُسَلَّمُ عَلَى عُمَرَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ ، حَتَّى يَقُولَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
إِذَا سَلَّمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ وَإِنْ كَانَ وَحْدَهُ ، فَلْيَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
وَإِنْ ، إِذَا سَلَّمْتَ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَإِنَّ مَعَهُ حَفَظَةً