|
كتاب الأدب > في المصافحة عند السلام من رخص فيها
|
|
دَخَلْتُ عَلَى سَلْمَانَ مَعَ خَالِي عَبَّادِ بْنِ شُرَحْبِيلَ ، فَلَمَّا رَآهُ صَافَحَهُ سَلْمَانُ
|
|
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا
|
|
قُلْنَا : رَسُولَ اللهِ ، أَيُصَافِحُ بَعْضُنَا بَعْضًا ؟ قَالَ : نَعَمْ
|
|
أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَافِحُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا
|
|
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَصَافَحُونَ
|
|
كَانَ مُحَمَّدٌ لَا يَفْعَلُهُ بِنَا وَلَا نَفْعَلُهُ بِهِ
|
|
إِنَّ مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ الْمُصَافَحَةَ
|
|
إِنَّ مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ الْمُصَافَحَةَ
|
|
تَمَامُ تَحِيَّتِكُمُ الْمُصَافَحَةُ
|