كتاب الأدب > من كره الشعر وأن يعيه في جوفه
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
خُذُوا الشَّيْطَانَ " أَوِ " أَمْسِكُوا بِهِ] " ؛ لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
لَأَنْ يَمْتَلِئَ الرَّجُلُ قَيْحًا
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا
إِنِّي لَأَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ فِي صَحِيفَتِي بَيْتُ شِعْرٍ
هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُتَسَامَعُ عِنْدَهُ الشِّعْرُ ؟ قَالَتْ : كَانَ أَبْغَضَ الْحَدِيثِ إِلَيْهِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ مِنَ الشِّعْرِ مَا ضَاهَى الْقُرْآنَ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا يَرِيهِ ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا