مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الأدب > من كره المعاريض ومن كان يحب ذلك
مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِمَا أَعْلَمُ مِنْ مَعَارِيضِ الْقَوْلِ مِثْلَ أَهْلِي وَمَالِي أَوَلَا يَحْسَبُونَ أَنِّي أَوَدُّ أَنَّ لِي مِثْلَ أَهْلِي وَمَالِي
إِنَّ فِي الْمَعَارِيضِ مَا يَكُفُّ أَوْ يُعِفُّ الرَّجُلَ عَنِ الْكَذِبِ
إِنَّ فِي الْمَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةً عَنِ الْكَذِبِ
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِالْمَعَارِيضِ كَذَا وَكَذَا
كَانَ لَهُمْ كَلَامٌ يَتَكَلَّمُونَ بِهِ ، يَدْرَؤُونَ بِهِ عَنْ أَنْفُسِهِمْ مَخَافَةَ الْكَذِبِ
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِنَصِيبِي مِنَ الْمَعَارِيضِ مِثْلَ أَهْلِي وَمَالِي