|
كتاب الأدب > من كره القصص وضرب فيه
|
|
لَمْ يُقَصَّ زَمَانَ أَبِي بَكْرٍ وَلَا عُمَرَ ، إِنَّمَا كَانَ الْقَصَصُ زَمَنَ الْفِتْنَةِ
|
|
أَقْبِلْ وَأَقْبِلْ بِهِمْ مَعَكَ
|
|
عَلِمْتَ النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : هَلَكْتَ وَأَهْلَكْتَ
|
|
قَرْنٌ قَدْ طَلَعَ ! الْعَمَالِقَةَ
|
|
إِنَّمَا حَمَلَنِي عَلَى مَجْلِسِي هَذَا ، أَنِّي رُؤِيتُ كَأَنِّي أُقَسِّمُ رَيْحَانًا بَيْنَ النَّاسِ
|
|
قُمْ مِنْ مَجْلِسِنَا
|
|
إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ آمُرَكُمْ بِمَا لَا أَفْعَلُ
|
|
أَمَعَ الْعَمَالِقَةِ ! هَذَا قَرْنٌ قَدْ طَلَعَ
|
|
قُمْ ، فَأَبَى أَنْ يَقُومَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبِ الشُّرَطِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ شُرْطِيًّا فَقَامَ
|
|
بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا يَقُصُّ بِالْبَصْرَةِ . فَكَتَبَ إِلَيْهِ : الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
|
|
مَا أَحَدٌ مِمَّنْ يُذَكِّرُ أَرْجَى فِي نَفْسِي أَنْ يَسْلَمَ : مِنْهُ - يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ - وَلَوَدِدْتُ أَنَّهُ يَسْلَمُ مِنْهُ كَفَافًا
|
|
لَأَنْ تَدْعُوَ لِنَفْسِكَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَدْعُوَ لَكَ الْقَاصُّ
|
|
لَمْ يَكُنْ قَاصٌّ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا زَمَنَ أَبِي بَكْرٍ
|
|
لِيَتَّقِيَا اللهَ وَتَكُنْ مَوْعِظَتُهُمَا لِلنَّاسِ لِأَنْفُسِهِمَا
|
|
انْشُرْ سِلْعَتَكَ عَلَى مَنْ يُرِيدُهَا
|