|
كتاب الأدب > من رخص في كتاب العلم
|
|
رَأَيْتُ جَابِرًا يَكْتُبُ عِنْدَ ابْنِ سَابِطٍ فِي أَلْوَاحٍ
|
|
كُنْتُ سَيِّئَ الْحِفْظِ فَرَخَّصَ لِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ فِي الْكِتَابِ
|
|
قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ
|
|
قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ
|
|
اكْتُبْ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ إِلَّا حَقٌّ
|
|
أَخْرَجَ إِلَيَّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ كِتَابًا ، وَحَلَفَ لِي أَنَّهُ خَطُّ أَبِيهِ بِيَدِهِ
|
|
لَا بَأْسَ بِكِتَابِ الْأَطْرَافِ
|
|
إِذَا سَمِعْتَ شَيْئًا فَاكْتُبْهُ وَلَوْ [فِي حَائِطٍ
|
|
أَمْلَى عَلَيَّ الضَّحَّاكُ مَنَاسِكَ الْحَجِّ
|
|
كُنْتُ أَكْتُبُ مَا أَسْمَعُهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أُفَارِقَهُ أَتَيْتُهُ بِكِتَابِي
|
|
كُنْتُ أَلْقَى عَبِيدَةَ بِالْأَطْرَافِ فَأَسْأَلُهُ
|
|
أَنَّهُ كَانَ يَكُونُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَيَسْمَعُ مِنْهُ الْحَدِيثَ فَيَكْتُبُهُ فِي وَاسِطَةِ الرَّحْلِ ، فَإِذَا نَزَلَ نَسَخَهُ
|
|
الْكِتَابُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ النِّسْيَانِ
|
|
يَعِيبُونَ عَلَيْنَا الْكِتَابَ ، وَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَى : عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ
|
|
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ شَيْئًا كَتَبَهُ
|
|
رَأَيْتُهُمْ ، عِنْدَ الْبَرَاءِ يَكْتُبُونَ عَلَى أَكُفِّهِمْ بِالْقَصَبِ
|