|
كتاب الأدب > في الأخذ بالرخص
|
|
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُقْبَلَ رُخَصُهُ
|
|
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ
|
|
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى مَيَاسِرُهُ
|
|
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى مَيَاسِرُهُ
|
|
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُقْبَلَ رُخَصُهُ
|
|
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ
|
|
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى مَيَاسِرُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُطَاعَ فِي عَزَائِمِهِ
|
|
إِذَا تَنَازَعَكَ أَمْرَانِ فَاحْمِلِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَيْسَرِهِمَا
|
|
مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ أَحَدُهُمَا أَيْسَرُ مِنَ الْآخَرِ إِلَّا أَخَذَ الَّذِي هُوَ أَيْسَرُ
|
|
يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا
|
|
يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا
|