مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الديات > الكلب يعقر الرجل
إِذَا كَانَ الْكَلْبُ فِي الدَّارِ فَأَذِنَ أَهْلُ الدَّارِ لِلرَّجُلِ ، فَدَخَلَ فَعَقَرَهُ ، ضَمِنُوا
إِنْ عَقَرَ كَلْبُهُمْ خَارِجًا مِنْ دَارِهِمْ شِبْرًا فَمَا فَوْقَهُ : ضَمِنُوا
إِذَا أَدْخَلَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ دَارَهُ ، فَهُوَ ضَامِنٌ لَهُ حَتَّى يُخْرِجَهُ
إِذَا دَخَلَ بِإِذْنِهِمْ فَعَقَرَهُ ؛ ضَمِنُوهُ
كُنْتُ عِنْدَ شُرَيْحٍ : فَجَاءَهُ سَائِلٌ قَدْ خُرِقَ جِرَابُهُ ، وَخُمِشَتْ سَاقُهُ
فِي الْكَلْبِ الْعَقُورِ قَالَ : لَا يُضَمَّنُ
كَانَ يَقُولُ فِي الْكِلَابِ إِذَا غَشِيَهَا الرَّجُلُ وَهِيَ مَعَ الْغَنَمِ ، فَعَقَرَتْهُ ؛ فَلَيْسَ عَلَيْهِ ضَمَانٌ