مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الحدود > فِي التعزير كم هو وكم يبلغ به
أَنَّ عُمَرَ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى أَلَّا يُبْلَغَ فِي تَعْزِيرٍ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِينَ
أَنَّ رَجُلًا كَتَبَ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ فِي دَيْنٍ لَهُ قِبَلَهَا يُحَرِّجُ عَلَيْهَا فِيهِ
التَّعْزِيرُ مَا بَيْنَ السَّوْطِ إِلَى الْأَرْبَعِينَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أُتِيَ بِرَجُلٍ يَسُبُّ عُثْمَانَ فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ سَبَبْتَهُ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ الْفَرِيضَةَ
لَا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَرْبَعَةٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ أَنَّهُ لَيْسَ ابْنَ فُلَانٍ