|
كتاب الدعاء > فِي ثواب ذكر الله عز وجل
|
|
مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ عَمَلًا أَنْجَى لَهُ مِنَ النَّارِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ
|
|
لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا بِذِكْرِ اللهِ
|
|
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ
|
|
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ
|
|
ذِكْرُ اللهِ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ أَعْظَمُ مِنْ حَطْمِ السُّيُوفِ فِي سَبِيلِ اللهِ
|
|
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْتَعَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، فَلْيُكْثِرْ ذِكْرَ اللهِ
|
|
لَأَنْ أَذْكُرَ اللهَ مِنْ غُدْوَةٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ
|
|
إِنَّ الَّذِينَ لَا تَزَالُ أَلْسِنَتُهُمْ رَطْبَةً مِنْ ذِكْرِ اللهِ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
|
|
مَنْ قَالَ عَشْرَ مَرَّاتٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
|
|
مَنْ قَالَ مِائَةَ مَرَّةٍ غُدْوَةً ، وَمِائَةَ مَرَّةٍ عَشِيَّةً : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
|
|
لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ [يَحْمِلُ أَحَدُهُمَا] عَلَى الْجِيَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْآخَرُ يَذْكُرُ اللهَ
|
|
قَالَ مُوسَى : يَا رَبِّ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ كَانَ شُكْرًا لَكَ فِيمَا اصْطَنَعْتَ إِلَيَّ
|
|
قِيلَ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ : إِنَّ أَبَا سَعْدِ بْنَ مُنَبِّهٍ جَعَلَ فِي مَالِهِ مِائَةً مُحَرَّرَةً ، فَقَالَ : إِنَّ مِائَةً مُحَرَّرَةً فِي مَالِ رَجُلٍ لَكَثِيرٌ
|
|
مَنْ قَالَ بَعْدَ الْعَصْرِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، لَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
|
|
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ عَن مِسعَرٍ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ مَيسَرَةَ عَن مُسلِمٍ مَولَى سُوَيدِ بنِ جَهَيلٍ عَن سُوَيدٍ قَالَ
|
|
الْعَبْدُ مَا ذَكَرَ اللهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ
|
|
مَا دَامَ قَلْبُ الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ
|
|
مَا دَامَ قَلْبُ الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللهَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ وَإِنْ كَانَ فِي السُّوقِ
|
|
مَا أَجْلَسَكُمْ ؟ فَقَالُوا : جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللهَ وَنَحْمَدُهُ
|
|
لَأَنْ أَكُونَ فِي قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللهَ مِنْ حِينِ يُصَلُّونَ الْغَدَاةَ إِلَى حِينِ تَطْلُعُ الشَّمْسُ
|
|
لَوْ بَاتَ رَجُلٌ يُعْطِي الْقِيَانَ الْبِيضَ وَبَاتَ آخَرُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ
|
|
لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ : أَحَدُهُمَا فِي حِجْرِهِ دَنَانِيرُ يُعْطِيهَا
|
|
لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ أَقْبَلَ أَحَدُهُمَا مِنَ الْمَشْرِقِ وَالْآخَرُ مِنَ الْمَغْرِبِ
|
|
مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى [اللهِ] مِنَ الشُّكْرِ وَالذِّكْرِ
|
|
مَا جَلَسَ قَوْمٌ مُسْلِمُونَ مَجْلِسًا يَذْكُرُونَ اللهَ فِيهِ ، إِلَّا حَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ
|
|
مَنْ قَالَ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
|
|
مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ [قَطُّ ] يَذْكُرُونَ اللهَ ، إِلَّا نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ
|
|
كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ هَمْدَانَ تُسَبِّحُ وَتُحْصِيهِ بِالْحَصْبَاءِ أَوِ النَّوَى ، فَمَرَّتْ عَلَى عَبْدِ اللهِ
|
|
مَنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي
|
|
إِذَا كَانَ الْعَبْدُ يَذْكُرُ اللهَ فِي السَّرَّاءِ وَيَحْمَدُهُ فِي الرَّخَاءِ فَأَصَابَهُ ضُرٌّ فَدَعَا اللهَ
|
|
إِنَّ اللهَ يَتَصَدَّقُ كُلَّ يَوْمٍ بِصَدَقَةٍ
|
|
مَنْ قَالَ فِي يَوْمٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
|
|
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
|
|
مَنْ قَالَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
|