مصنف ابن أبي شيبة
كتاب فضائل القرآن > فِي فضل من قرأ القرآن
إِنَّ عَدَدَ دَرَجِ الْجَنَّةِ عَلَى عَدَدِ آيِ الْقُرْآنِ ، فَلَيْسَ أَحَدٌ مِمَّنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَفْضَلَ مِمَّنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَكَأَنَّمَا اسْتُدْرِجَتِ النُّبُوَّةُ بَيْنَ جَنْبَيْهِ إِلَّا أَنَّهُ لَا يُوحَى إِلَيْهِ
لَا فَاقَةَ لِعَبْدٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَلَا غِنَى لَهُ بَعْدَهُ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ ، هَدَاهُ اللهُ مِنَ الضَّلَالَةِ
ضَمِنَ اللهُ لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ أَنْ لَا يَضِلَّ فِي الدُّنْيَا ، وَلَا يَشْقَى فِي الْآخِرَةِ
كَانَ يُقَالُ : إِنَّ أَبْقَى النَّاسِ عُقُولًا قَرَأَةُ الْقُرْآنِ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ لَمْ يُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَكَأَنَّمَا رَأَى النَّبِيَّ
مَنِ اسْتَظْهَرَ الْقُرْآنَ كَانَتْ لَهُ دَعْوَةٌ