|
كتاب فضائل القرآن > فِي التمسك بالقرآن
|
|
أَبْشِرُوا أَبْشِرُوا ؛ أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ سَبَبٌ
|
|
كِتَابُ اللهِ [فِيهِ ] خَبَرُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَنَبَأُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ
|
|
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ ، فَتَعَلَّمُوا مَأْدُبَةَ اللهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ
|
|
أَيْ قَوْمِ ، عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ ، عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْقُرْآنِ فَالْزَمُوهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ
|
|
اتَّبِعْ هَذَا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَهْدِيكَ
|
|
إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ أَوْعِيَةٌ فَاشْغَلُوهَا بِالْقُرْآنِ وَلَا تَشْغَلُوهَا بِغَيْرِهِ
|
|
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ ، فَمَنْ دَخَلَ فِيهِ فَهُوَ آمِنٌ
|
|
تَعَلَّمُوا كِتَابَ اللهِ تُعْرَفُوا بِهِ ، وَاعْمَلُوا بِهِ
|
|
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ كَائِنٌ لَكُمْ ذِكْرًا ، [أَوْ كَائِنٌ] لَكُمْ أَجْرًا ، أَوْ كَائِنٌ عَلَيْكُمْ وِزْرًا
|
|
الْزَمُوا الْقُرْآنَ وَتَمَسَّكُوا بِهِ ، حَتَّى جَعَلَ يَقْبِضُ عَلَى يَدَيْهِ جَمِيعًا كَأَنَّهُ آَخِذٌ بِسَبَبِ شَيْءٍ
|
|
طُوبَى لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ
|
|
مَرَّتِ امْرَأَةٌ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
|
|
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى قَالَ : الْقُرْآنُ
|
|
مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَقْرَأِ الْقُرْآنَ فَإِنَّ فِيهِ عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ
|
|
عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ : الْقُرْآنِ ، وَالْعَسَلِ
|
|
الْعَسَلُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ ، وَالْقُرْآنُ شِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ
|
|
شِفَاءٌ لِلنَّاسِ " قَالَ : الشِّفَاءُ فِي الْقُرْآنِ
|