مصنف ابن أبي شيبة
كتاب فضائل القرآن > ما نزل من القرآن بمكة والمدينة
أُنْزِلَتْ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ بِالْمَدِينَةِ
مَا كَانَ مِنْ حَجٍّ أَوْ فَرِيضَةٍ فَإِنَّهُ نَزَلَ بِالْمَدِينَةِ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا : فِي الْمَدِينَةِ
كُلُّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ
قَرَأْنَا الْمُفَصَّلَ حِجَجًا وَنَحْنُ بِمَكَّةَ
كُلُّ سُورَةٍ فِيهَا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فَهِيَ مَدَنِيَّةٌ
الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أُنْزِلَتْ بِالْمَدِينَةِ
الْأَنْعَامُ مَكِّيَّةٌ
مَا كَانَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ بِمَكَّةَ
كَيْفَ يَكُونُ ابْنَ سَلَامٍ وَهَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ
إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ بِمَكَّةَ