مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الإيمان والرؤيا > ما ذكر فِي الإيمان والإسلام
الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَلِقَائِهِ ، وَرُسُلِهِ
مَرْحَبًا بِالْقَوْمِ " أَوْ " بِالْوَفْدِ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى
وَيْلَكَ ، إِنَّ الْإِيمَانَ بُنِيَ عَلَى خَمْسٍ
عُرَى الْإِيمَانِ أَرْبَعٌ : الصَّلَاةُ ، وَالزَّكَاةُ ، وَالْجِهَادُ ، وَالْأَمَانَةُ
الْإِسْلَامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ
تُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ تَبُوكَ
أَرْبَعٌ لَنْ يَجِدَ رَجُلٌ طَعْمَ الْإِيمَانِ حَتَّى يُؤْمِنَ بِهِنَّ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ
إِنْ صَدَقَ دَخَلَ الْجَنَّةَ