|
كتاب الفضائل > ما ذكر مما أعطى الله إبراهيم صلى الله عليه وسلم وفضله به
|
|
أَوَّلُ الْخَلَائِقِ يُلْقَى بِثَوْبٍ إِبْرَاهِيمُ
|
|
وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى قَالَ : بَلَّغَ مَا أُمِرَ بِهِ
|
|
الْأَوَّاهُ الدَّعَّاءُ يُرِيدُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ
|
|
يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ ، فَقَالَ : ذَاكَ إِبْرَاهِيمُ
|
|
يُحْشَرُ النَّاسُ عُرَاةً حُفَاةً ، فَأَوَّلُ مَنْ يُلْقَى بِثَوْبٍ إِبْرَاهِيمُ
|
|
لَمَّا فَرَغَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ بِنَاءِ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ قِيلَ لَهُ : أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ
|
|
انْطَلَقَ إِبْرَاهِيمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْتَارُ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى الطَّعَامِ
|
|
لَمَّا أُرِيَ إِبْرَاهِيمُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَأَى عَبْدًا عَلَى فَاحِشَةٍ فَدَعَا عَلَيْهِ فَهَلَكَ
|
|
أُرْسِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَسَدَانِ مُجَوَّعَانِ ، قَالَ : فَلَحَسَاهُ وَسَجَدَا لَهُ
|
|
فِي قَوْلِهِ يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ قَالَ : لَوْلَا أَنَّهُ قَالَ " وَسَلَامًا " لَقَتَلَهُ بَرْدُهَا
|
|
لَمَّا أُرِيَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْمَنَامِ ذَبْحَ إِسْحَاقَ سَارَ بِهِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ فِي غَدَاةٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى أَتَى الْمَنْحَرَ بِمِنًى
|
|
مَا أَحْرَقَتِ النَّارُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا وَثَاقَهُ
|
|
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يُعْدَلْ فِي شَيْءٍ إِلَّا اخْتَارَنِي ، وَإِنَّ إِسْحَاقَ جَادَ لِي بِنَفْسِهِ فَهُوَ لِمَا سِوَاهَا أَجْوَدُ
|
|
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَجِيبُوا رَبَّكُمْ ، فَأَجَابُوهُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
|
|
وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ : ابْتُلِيَ بِالْآيَاتِ الَّتِي بَعْدَهَا
|
|
وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ قَالَ : مِنْهُنَّ الْخِتَانُ
|
|
وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ قَالَ : لَمْ يُبْتَلَ أَحَدٌ بِهَذَا الدِّينِ فَأَقَامَهُ إِلَّا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
|
|
أَوَّلُ كَلِمَةٍ قَالَهَا إِبْرَاهِيمُ حِينَ أُلْقِيَ فِي النَّارِ : حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
|
|
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ أَوَّلُ النَّاسِ أَضَافَ الضَّيْفَ ، وَأَوَّلُ النَّاسِ اخْتَتَنَ
|
|
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَوَّلُ مَنْ رَأَى الشَّيْبَ
|
|
أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ عَلَى الْمَنَابِرِ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ
|