مصنف ابن أبي شيبة
كتاب الفضائل > ما ذكر في ذي القرنين
ذُو الْقَرْنَيْنِ نَبِيٌّ
كَانَ مَلَكَ الْأَرْضِ ذُو الْقَرْنَيْنِ
كَانَ رَجُلًا صَالِحًا ، نَاصَحَ اللهَ فَنَصَحَهُ ، فَضُرِبَ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْمَنِ فَمَاتَ فَأَحْيَاهُ اللهُ
لَمْ يَكُنْ نَبِيًّا وَلَا مَلَكًا ، وَلَكِنَّهُ كَانَ عَبْدًا نَاصَحَ اللهَ فَنَصَحَهُ
سُخِّرَ لَهُ السَّحَابُ وَبُسِطَ لَهُ النُّورُ وَمُدَّ لَهُ الْأَسْبَابُ ، ثُمَّ قَالَ : أَزِيدُكَ ؟ قَالَ : حَسْبِي
لَمْ يَمْلِكِ الْأَرْضَ كُلَّهَا إِلَّا أَرْبَعَةٌ : مُسْلِمَانِ وَكَافِرَانِ