|
كتاب الفضائل > فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه
|
|
وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ إِلَيَّ : أَنَّهُ لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُنِي إِلَّا مُنَافِقٌ
|
|
مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ
|
|
عُدْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُبِضَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ
|
|
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ عَنْ عَلِيٍّ فَانْظُرْ إِلَى مَنْزِلِهِ مِنْ مَنْزِلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ حَتَّى جَلَسْتُ مَجْلِسِي هَذَا
|
|
كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتُدِئْتُ
|
|
كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي
|
|
عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَلَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا عَلِيٌّ
|
|
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
|
|
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
|
|
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
|
|
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
|
|
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ نَبِيٌّ بَعْدِي
|
|
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
|
|
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
|
|
أَنَا عَبْدُ اللهِ وَأَخُو رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقُلْهَا أَحَدٌ قَبْلِي وَلَا يَقُولُهَا أَحَدٌ بَعْدِي إِلَّا كَذَّابٌ مُفْتَرٍ
|
|
اللَّهُمَّ اكْفِهِ الْحَرَّ وَالْبَرْدَ
|
|
مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، لَيَبْعَثَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ رَجُلًا مِنْكُمْ قَدِ امْتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ ، فَيَضْرِبُكُمْ أَوْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ
|
|
إِنَّ مِنْكُمْ رَجُلًا يُقَاتِلُ النَّاسَ عَلَى تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَمَا قُوتِلْتُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ
|
|
يَا عَلِيُّ ، إِنَّ لَكَ كَنْزًا فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا فَلَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ
|
|
أَنَا عَبْدُ اللهِ وَأَخُو رَسُولِهِ وَأَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ ، لَا يَقُولُهَا بَعْدِي إِلَّا كَذَّابٌ مُفْتَرٍ
|
|
أَنَا أَوَّلُ رَجُلٍ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
|
|
أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ وَأُوصِيكُمْ بِعِتْرَتِي خَيْرًا ، وَإِنَّ مَوْعِدَكُمُ الْحَوْضُ
|
|
لَا ، إِنِّي لَا أَرْضَى لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي
|
|
حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن أَبِي فَاخِتَةَ قَالَ حَدَّثَنِي جَعدَةُ بنُ هُبَيرَةَ عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ
|
|
انْطَلِقْ فَوَارِهِ ، ثُمَّ لَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى تَأْتِيَنِي
|
|
أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ
|
|
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ
|
|
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ
|
|
لَتُقِيمُنَّ الصَّلَاةَ ، وَلَتُؤْتُنَّ الزَّكَاةَ ، وَلَتَسْمَعُنَّ وَلَتُطِيعُنَّ
|
|
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَهُ فِي سَرِيَّةٍ كَانَ جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ
|
|
ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخَتَنُهُ ، وَشَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ ، وَشَهِدَ بَدْرًا
|
|
لَأَدْفَعَنَّ الرَّايَةَ الْيَوْمَ إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
|
|
مَرْحَبًا بِالْحَامِلِ وَالْمَحْمُولِ ، ثُمَّ أَجْلَسَهُ فَنَفَضَ عَنْ رَأْسِهِ التُّرَابَ ، ثُمَّ قَالَ : مَرْحَبًا بِأَبِي تُرَابٍ
|
|
لَأَدْفَعَنَّهَا إِلَى رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
|
|
لَقَدْ أُوتِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَلَاثَ خِصَالٍ ، لَأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ : زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ فَوَلَدَتْ لَهُ
|
|
لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
|
|
تَسْأَلُونِي عَنْ رَجُلٍ وَضَعَ يَدَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْضِعًا لَمْ يَضَعْهَا أَحَدٌ
|
|
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةً وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ مِنْ شَعَرٍ أَسْوَدَ
|
|
ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي ، وَأَهْلُ بَيْتِي أَحَقُّ
|
|
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ لَا إِلَى النَّارِ ، أَنَا وَأَهْلُ بَيْتِي
|
|
وَلَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُهُ الْمَبْعَثَ فَيُعْطِيهِ الرَّايَةَ فَمَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْهِ
|
|
أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيٌّ
|
|
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَمْ يَغْزُ أَعْطَى سِلَاحَهُ عَلِيًّا أَوْ أُسَامَةَ
|
|
مَنْ آذَى عَلِيًّا فَقَدْ آذَانِي
|
|
كَانَ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ أَعْلَمَ مِنْ عَلِيٍّ ؟ قَالَ : لَا ، وَاللهِ مَا أَعْلَمُهُ
|
|
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِيهِ الرَّايَةَ فَلَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ عَلَيْهِ
|
|
حَدِيقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا يَا عَلِيُّ
|
|
إِنَّ أَوَّلَ هَذِهِ الْأُمَّةِ وُرُودًا عَلَى نَبِيِّهَا أَوَّلُهَا إِسْلَامًا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
|
|
وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّهُ
|
|
لَا يُبْغِضُ عَلِيًّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا يُحِبُّهُ مُنَافِقٌ
|
|
إِنَّمَا مَثَلُنَا فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَسَفِينَةِ نُوحٍ
|
|
لَا يُحِبُّنَا مُنَافِقٌ وَلَا يُبْغِضُنَا مُؤْمِنٌ
|
|
إِنَّكَ سَتَلْقَى بَعْدِي جَهْدًا
|
|
اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
|
|
مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ
|
|
ذَاكَ مِنْ خَيْرِ الْبَشَرِ
|
|
عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْ عَلِيٍّ ، وَعَلِيٌّ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي
|
|
فَلَا تَسُبَّهُ ، فَلَوْ وُضِعَ الْمِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِي عَلَى أَنْ أَسُبَّ عَلِيًّا مَا سَبَبْتُهُ أَبَدًا
|
|
عَلَيْكُمْ بِابْنِ أَبِي طَالِبٍ فَوَاللهِ مَا ضَلَّ وَلَا ضُلَّ بِهِ
|
|
نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ ، وَالْعَبَّاسِ
|
|
إِنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ بِهَا أَحَدٌ قَبْلِي وَلَا يَعْمَلُ بِهَا أَحَدٌ بَعْدِي
|
|
فَبِي خَفَّفَ اللهُ عَنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
|
|
أَبْغَضَكَ اللهُ ، تُبْغِضُ رَجُلًا سَابِقَةٌ مِنْ سَوَابِقِهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
|
|
لَقَدْ جَاءَ فِي عَلِيٍّ مِنَ الْمَنَاقِبِ مَا لَوْ أَنَّ مَنْقَبًا مِنْهَا قُسِمَ بَيْنَ النَّاسِ لَأَوْسَعَهُمْ خَيْرًا
|
|
أَرَاهُمُ السَّبِيلَ وَأَقَامَ لَهُمُ الدِّينَ إِذِ اعْوَجَّ
|
|
عَلِيٌّ فِي الْجَنَّةِ
|
|
زَوَّجْتُكِ أَقْدَمَ أُمَّتِي سِلْمًا ، وَأَعْظَمَهُمْ حِلْمًا ، وَأَكْثَرَهُمْ عِلْمًا
|
|
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
|
|
لَيُحِبَّنَّنِي قَوْمٌ حَتَّى يَدْخُلُوا النَّارَ
|
|
يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ
|
|
لَا يُبَلِّغُهَا إِلَّا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
|
|
يَهْلِكُ فِيَّ رَجُلَانِ
|
|
لَيَنْتَهِيَنَّ [بَنُو وَلِيعَةَ] أَوْ لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْهِمْ رَجُلًا كَنَفْسِي فَيُمْضِي فِيهِمْ أَمْرِي
|
|
اللَّهُمَّ الْعَنْ كُلَّ مُبْغِضٍ لَنَا
|
|
أَنَّ عَلِيًّا حَمَلَ الْبَابَ يَوْمَ خَبْيَرَ حَتَّى صَعِدَ الْمُسْلِمُونَ فَفَتَحُوهَا
|
|
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، ارْقُبُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ
|
|
أَنْتَ أَخِي وَصَاحِبِي
|
|
أَنَّ عَلِيًّا مَرَّ عَلَى دَارٍ فِي مُرَادٍ تُبْنَى ، فَسَقَطَتْ عَلَيْهِ كِسْرَةُ لَبِنَةٍ - أَوْ قِطْعَةُ لَبِنَةٍ - فَدَعَا اللهَ أَنْ لَا يُتِمَّ بِنَاءَهَا
|
|
نَظَرْتَ حَيْثُ نَظَرَ اللهُ ، وَاخْتَرْتَ مَنْ خَيَّرَهُ اللهُ
|