|
كتاب الفضائل > ما ذكر في عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
|
|
إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ يُرْفَعَ الْحِجَابُ وَأَنْ تَسْمَعَ سِوَادِي حَتَّى أَنْهَاكَ
|
|
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَسْتُرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اغْتَسَلَ
|
|
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ صَاحِبَ الْوِسَادِ وَالسِّوَادِ
|
|
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُلْبِسُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعْلَيْهِ وَيَمْشِي أَمَامَهُ
|
|
لَوْ كُنْتُ مُسْتَخْلِفًا عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ لَاسْتَخْلَفْتُ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ
|
|
لَهُوَ أَثْقَلُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِيزَانًا مِنْ أُحُدٍ
|
|
قَدْ جَالَسْتُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَزْهَدَ فِي الدُّنْيَا وَلَا أَرْغَبَ فِي الْآخِرَةِ
|
|
رَضِيتُ لِأُمَّتِي مَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
|
|
مَا يُضْحِكُكُمْ ؟ لَرِجْلُ عَبْدِ اللهِ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ أُحُدٍ
|
|
لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَادِسَ سِتَّةٍ مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مُسْلِمٌ غَيْرُنَا
|
|
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ
|
|
لَقَدْ عَلِمَ الْمَحْفُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ أَقْرَبُهُمْ عِنْدَ اللهِ وَسِيلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
|
|
يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ أَجَزِعْتُمْ أَنْ فَضَّلْتُ أَهْلَ الشَّامِ عَلَيْكُمْ فِي الْجَائِزَةِ لِبُعْدِ شُقَّتِكُمْ ، لَقَدْ آثَرْتُكُمْ بِابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
|
|
كُنَيْفٌ مُلِئَ فِقْهًا
|
|
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ أَمِيرًا
|
|
عَلِمَ الْقُرْآنَ وَالسُّنَّةَ ، وَكَفَى بِذَلِكَ عِلْمًا
|
|
قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا [قَالَ ] : هُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ
|
|
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُشَبَّهُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَدْيِهِ
|
|
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَلِيٍّ فَذَكَرْنَا بَعْضَ قَوْلِ عَبْدِ اللهِ وَأَثْنَى الْقَوْمُ عَلَيْهِ
|
|
لَمَجْلِسٌ كُنْتُ أُجَالِسُهُ عَبْدَ اللهِ أَوْثَقُ مِنْ عَمَلِ سَنَةٍ
|